الموجز اليوم

القاضي لمحامي أسرة الطفلة جانيت: القانون يعاقب ولا يعذب ‏

قاعة المحكمة
قاعة المحكمة

أكمل أحمد حجاج مُحامي الطفلة السودانية "جانيت" المجني عليها ، حديثه مع المحكمة، مطالبا بحكم الإعدام.

وقال المدعي بالحق المدني في حديثه مع المحكمة: "لو كان هُناك أكثر من الإعدام لطلبت، ولو كان بالإمكان أن يُسلخ جلده حيًا".

رد القاضي قائلا: "أن القانون يعاقب ولا يعذب"، وأضاف مُتسائلا: "هيكون ايه الفرق يعني؟".

وأكمل المحامي قائلا: "تلك الآلام اعتصرتني شخصيا، وأطالب بتحقيق القصاص، وتطبيق الإعدام، وأنضم للنيابة العامة".

عقدت الجلسة برئاسة المستشار سيد التوني، وعضوية المستشارين بولص رفعت رمزي وإبراهيم سعيد الفقي ومحمد عاطف بركات.

وبحضور ممثلي النيابة العامة محمود عادل ومصطفى عمر.‏

وكانت النيابة العامة في وقت سابق أمرت بإحالة المتهم بقتل الطفلة -سودانية الجنسية- إلى محكمة الجنايات المختصة، وذلك لمعاقبته فيما ‏نُسب إليه من ارتكاب جرائم خطف المجنى عليها وهتك عرضها وقتلها عمدًا، والمعاقب عليها بالإعدام.‏

وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطاراً بالعثور على جثمان المجني عليها -التي تبلغ من العمر عشرة أشهر- بإحدى الحدائق ‏العامة المجاورة لمسكنها، فبادرت بالانتقال لمعاينة مسرح الجريمة، ومناظرة الجثمان.‏

وأظهرت التحقيقات بسؤال والدي الطفلة، أن المتهم خَطف المجني عليها حال لهوها وشقيقتها أمام منزلهما، وتوجه بها إلى ‏حديقة مجاورة، حيث واعتدى عليها، فلما تعالت صرخاتها قتلها خنقًا، وقد اعترف المتهم بالتحقيقات بارتكابه الواقعة وفق ‏هذه الرواية، وهو ما تأكد بتقرير الصفة التشريحية.‏