”بحر” ضمن مشروع ”جولة المسرح” يجول في أنحاء السعودية

يواصل فريق العرض المسرحي "بحر" البروفات النهائية على قدم وساق، وذلك ضمن مشروع "جولة المسرح" الذي تدعمه هيئة المسرح والفنون الأدائية، وذلك لتمكين المسرح السعودي، وتعزيز حضوره كأحد الركائز الثقافية المهمة.
فمن خلال تقديم عروض متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، تسعى "جولة المسرح" إلى إتاحة الفرصة للجمهور في المدن البعيدة عن المراكز الثقافية الرئيسية للاستمتاع بتجربة مسرحية متكاملة، تسلط الضوء على قضايا مجتمعية، وتقدم محتوىً إبداعياً يعكس الهوية السعودية.
العرض المسرحي "بحر" بطولة كلا من الفنان ميثم الرزق، عبدالله التركي، شهاب الشهاب، منصور الزكرلله، فجر اليامي، عيسى الرشيد، سامر الرشيد، سالم المجنون، عيشي البدر، مساعد المحسن، ضيدان المرزوق، عبد الرحمن المطر، مريم حسين، زكريا النجدي، محمد المحيبس، عبدالله الشميري.
المسرحية مستوحاة عن نص "النهام بحر" للكاتب المسرحي الراحل عبدالرحمن المريخي، أحد أهم رواد المسرح بالمملكة العربية السعودية، وتدور قصة العرض حول علاقة حب ما بين "النهام بحر"و"نورة" بنت النوخذة صقر، ومن هنا تبرز لنا ملامح الطبقية واختلافاتها ومشاهد ما بين الرفض تارة والقبول تارة أخرى.
لا تقتصر "جولة المسرح" على تقديم العروض فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها، إحياء المسرح في مختلف مناطق المملكة عبر تقديم عروض مباشرة للجمهور، واكتشاف المواهب الشابة وإتاحة الفرصة للفنانين المحليين للمشاركة والتألق، وتعزيز الوعي بأهمية المسرح كوسيلة ثقافية وتعليمية وترفيهية، ورفع مستوى الإنتاج المسرحي عبر دعم الفرق المسرحية وتحفيزها على تقديم أعمال جديدة.
عروض متنوعة تلبي جميع الأذواق
ستتنوع العروض المقدمة بين المسرحيات الدرامية، والكوميدية، والموسيقية، وأعمال الأطفال، إضافة إلى المسرح التفاعلي، ما يجعل الجولة مناسبة لجميع أفراد الأسرة، وستشهد بعض المحطات ورش عمل تدريبية ولقاءات مع المخرجين والممثلين، ما يمنح المهتمين فرصة للاطلاع على كواليس هذا الفن العريق.
ويُعد هذا المشروع امتداداً لرؤية هيئة المسرح والفنون الأدائية في دعم القطاع المسرحي وتمكينه من لعب دوره الفاعل في المشهد الثقافي المحلي.
ومن المتوقع أن تساهم “جولة المسرح” في بناء قاعدة جماهيرية أوسع للمسرح، وتشجيع الأجيال الجديدة على التفاعل مع هذا الفن الراقي، سواء كمشاهدين أو كمبدعين.


